ما هي دورة الفوترة؟
نُشر في
دورة الفوترة هي الفترة المتكررة التي تُفوتر عنها خدمة مستمرة - شهرية غالباً أو سنوية - بتاريخ مرجعي ثابت تبدأ منه كل دورة. هي التي تحدد متى تصدر الفاتورة، وعن أي مدة، ومتى يُستحق الدفع.
التجزئة النسبية (Proration)
الحدث الأشهر في الدورة: تغيير الخطة في منتصفها. عميل على خطة بـ 300 ريال شهرياً يرقّي إلى خطة بـ 500 ريال وقد بقي من دورته 12 يوماً من 30:
فرق السعر اليومي = (500 − 300) ÷ 30 = 6.67 ريالمبلغ التجزئة = 12 × 6.67 = 80 ريالاً (قبل الضريبة)
يُفوتر 80 ريالاً + ضريبتها الآن عن بقية الدورة، ثم تبدأ الدورة التالية بـ 500 كاملة. الإلغاء أو التخفيض يُعالج بنفس المنطق اتجاهاً معاكساً - عبر إشعار دائن لا بتعديل الفاتورة الأصلية.
نقاط عملية
- ثبات التاريخ المرجعي يبسّط المطابقة: كل فواتير العميل تبدأ وتنتهي بنفس اليوم.
- الدورة السنوية مقابل الشهرية مفاضلة نقدية: السنوية تحسّن تدفقك النقدي كمقدّم خدمة وتستدعي معالجة الإيراد المؤجل؛ الشهرية أبسط محاسبياً وأخف على العميل.
- الفاتورة تذكر الفترة المغطاة صراحة (من - إلى)، فهي أساس التوزيع المحاسبي عند الطرفين.
الأسئلة الشائعة
هل دورة الفوترة هي نفسها الفترة المحاسبية؟
لا. دورة الفوترة علاقة تعاقدية مع كل عميل وقد تبدأ في أي يوم؛ الفترة المحاسبية تقويم منشأتك (الشهر/الربع/السنة). التوزيع المحاسبي هو الجسر بينهما.
عميل يريد توحيد فواتيره أول كل شهر؟
تُقفل دورته الحالية بفاتورة تجزئة نسبية حتى نهاية الشهر، ثم تنطلق الدورات من أول الشهر - ممارسة شائعة ونظيفة.