كيف يُعالج السداد الزائد والناقص؟
نُشر في
الحالتان بقيديهما
سداد زائد - فاتورة 14,500 وحوّل العميل 15,000:
| الحساب | مدين | دائن |
|---|---|---|
| البنك | 15,000 | |
| العملاء (تقفل الفاتورة) | 14,500 | |
| دفعات مقدمة من العملاء / رصيد دائن للعميل | 500 |
الزيادة التزام - نقد ليس مقابله توريد بعد. خياراها: خصم من فاتورة قادمة (الأشيع) أو ردّ بسند صرف. وليست إيراداً بأي حال - "ربح" السهو هذا يظهر في أول مطابقة كشف مع العميل.
سداد ناقص - فاتورة 14,500 وحوّل 14,300:
يبقى متبقٍّ 200 ريال ذمة قائمة بعمرها الأصليثم يُشخَّص الفرق قبل معالجته: خطأ تحويل؟ خصم يظنه متفقاً؟ اعتراض على بند؟ عمولة بنكية اقتُطعت في الطريق؟ لكل تشخيص طريق: مطالبة بالفرق، أو إشعار دائن إن كان الخصم حقاً، أو قيد مصروف عمولة بمستندها.
سياسة الفروق التافهة
فروق الريالات القليلة (تقريب، عمولات صغيرة) تستنزف متابعةً أكثر مما تساوي. السياسة السليمة: سقف مكتوب (5 ريالات مثلاً) يُسقط الفرق دونه بقيد موثّق:
| الحساب | مدين | دائن |
|---|---|---|
| خصومات وفروقات مسموحة (مصروف) | 3 | |
| العملاء | 3 |
سقف مكتوب + حساب مخصص = رحمة منضبطة؛ إسقاط بلا سياسة = باب خلفي صغير يتسع.
الأسئلة الشائعة
رصيد دائن لعميل لم يعد يتعامل معنا؟
يُردّ إليه - هو ماله. والأرصدة الدائنة المعمّرة تُراجع دورياً بدل أن تتراكم منسية.
عميل ينقص كل فاتورة ريالات "عادةً"؟
نمط لا صدفة - يُواجه بكشف حساب ومحادثة، فالسكوت عنه يحوّل السقف التافه إلى خصم دائم غير معلن.